د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
949
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- أما المقاييس التي في الشكل الثالث فتنحلّ إلى الشكل الثاني إذا كانت المقدمة السالبة كلّية ( أ ، ق ، 221 ، 10 ) - المقاييس كلّها تنحلّ إلى الشكل الأوّل ( أ ، ق ، 221 ، 16 ) - لأن المقاييس منها كلّية ومنها جزئية ، فإن الكلّية أبدا تجمع أشياء كثيرة ؛ وأما الجزئيّة فالموجبة منها تجمع أشياء كثيرة ، وأما السالبة فإنها تجمع النتيجة فقط لأن المقدّمات الأخر تنعكس . وأما السالبة فليس تنعكس ، والنتيجة هي شيء مقول على شيء ( أ ، ق ، 229 ، 9 ) - في المقاييس من المقدّمات المتقابلة فليس يمكن أن يجتمع صدق ، لأن القياس أبدا يكون مقابلا للشيء الموجود كالقول إن الخير ليس بخير ، أو إن الحي ليس بحي ( أ ، ق ، 276 ، 14 ) - في المقاييس الفاسدة لا شيء يمنع أن يكون الموضوع فيها نقيضه ، مثل أنه إن كان الموضوع أن بعض الأعداد فرد ، تكون المقدّمة أنه ليس بفرد ، لأنه قد تبيّن أن القياس المضاد من المقدمات المتقابلة يكون ( أ ، ق ، 277 ، 4 ) - أن تكون مبادئ جميع مقاييس واحدة بأعيانها فيتبيّن أن ذلك غير ممكن ( أ ، ب ، 399 ، 7 ) - بعض المقاييس هي صادقة ، وبعضها كاذبة ( أ ، ب ، 399 ، 8 ) - المقاييس منها سالبة ، ومنها ما ليست كلّية ( أ ، ب ، 412 ، 3 ) - المقاييس التي في الشكل الثاني هي كلها سالبة ، والتي في الشكل الثالث غير كلّية ( أ ، ب ، 412 ، 3 ) - المقاييس قد « تؤلّف » عن مقدمات شرطية وعن مقدمات جزمية ( ف ، ق ، 76 ، 3 ) - الحد الأوسط موضوع لأحد الطرفين ومحمول على الآخر . والمقاييس التي « تؤلّف » وترتّب الحد الأوسط فيها بين الطرفين هذا الترتيب « تسمّى » مقاييس الشكل الأول 4 ( ف ، ق ، 77 ، 3 ) - المقاييس المؤتلفة عن مقدّمات تيقّن بها اليقين الضروري تنقسم اذن ثلاثة أصناف : أحدها يفيد بذاته معرفة وجود الشيء فقط ، والثاني يفيد بذاته معرفة السبب فقط ، والثالث يفيد بذاته الأمرين جميعا ( ف ، ب ، 26 ، 3 ) - ما كان من المقاييس يفيد علم السبب الذي هو سبب بالعرض ، فليس هو داخلا في البراهين أصلا ، اللّهم إلّا أن يسمّى البرهان بالعرض ( ف ، ب ، 27 ، 1 ) - إذا أخذت أجزاء المقاييس ثلاثتها شيئا واحدا فإن جزءي المطلوب لا محالة يكونان شيئا واحدا بعينه ( ف ، س ، 150 ، 5 ) - الأمور العامية المطلقة التي تسوق الذهن إلى الانقياد المطلق تسمّى المقاييس والقياسات ( ف ، أ ، 98 ، 11 ) - المقاييس التي تسوق الذهن إلى الانقياد لما هو حقّ يقين تسمّى البراهين والمقاييس اليقينيّة ، ويضاف إليها الأمور التي بها تلتئم البراهين والأمور التي يسهل على الذهن السبيل إلى الوقوف على البراهين والتي بها يستعين الإنسان من خارج على الوصول إلى الحقّ ( ف ، أ ، 99 ، 10 ) - المقاييس بالجملة هي أشياء ترتّب في الذهن ترتيبا ما متى رتّبت ذلك الترتيب أشرف بها الذهن لا محالة على شيء آخر قد كان يجهله من قبل فيعلمه الآن ، ويحصل حينئذ للذهن